الفيض الكاشاني
112
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
على الوجه الأنقص . وكذا الكلام في ظهور الكمالات . ومنشأ اين تفاوت غالبيّت ومغلوبيّت احكام وجوب وامكان است . پس در هر حقيقت كه احكام وجوب غالبتر ، آنجا قبول وجود وكمالات وجود وظهور آن كاملتر . ودر هر حقيقت كه احكام امكان غالبتر ، قبول وجود وكمالات وجود وظهور آن ناقصتر . قال قائلهم : هستى به صفاتى كه در أو بود نهان * دارد سريان در همه أعيان جهان هر وصف ز عيني كه بود قابل آن * بر قدر قبول عين گشته است عيان « 1 » وهمچنان كه وجود هر حقيقتي بعينه همان وجود مطلق است كه از أوج درجات كليّت واطلاق تنزّل فرموده ودر حضيض دركات جزئيّت وتقيّد روى نموده ، همچنين كمالات تابعه وجود همان كمالات آن حضرت است كه از أوج به حضيض تنزّل فرموده ودر مظاهر به قدر استعداد روى نموده . وبعبارة أخرى نقول : كما أنّ وجودنا بعينه هو وجوده سبحانه إلّاأنّه بالنسبة إلينا محدث ، وبالنسبة إليه عزّ وجلّ قديم . كذلك صفاتنا من الحياة والعلم والقدرة والإرادة وغيرها ، فإنّها بعينها صفاته سبحانه إلّاأنّها بالنسبة إلينا محدثة وبالنسبة إليه تعالى قديمة ؛ لأنّها بالنسبة إلينا صفة لنا ملحقة بنا . والحدوث اللازم لنا لازم لوصفنا وبالنسبة إليه سبحانه قديمة ؛ لأنّ صفاته لازمة لذاته القديمة . وإن شئت أن تتعقّل ذلك فانظر إلى حياتك وتقيّدها بك ، فإنّك لا تجد إلّاروحاً تختصّ بك وذلك هو المحدث . ومتى رفعت النظر من اختصاصها بك وذقت من حيث الشهود أنّ كلّ حيّ في حياته كما أنت فيها وشهدت سريان تلك الحياة في جميع الموجودات ، علمت أنّها بعينها هي الحياة التي قامت بالحيّ الذي قام به العالم وهي الحياة الإلهيّة . وكذلك سائر الصفات إلّاأنّ الخلائق متفاوتون فيها بحسب تفاوت قابليّاتها ، كما نبّهنا عليه غير مرّة . وهذا أحد معاني قول أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال : ( كلّ شيء خاشع له ، وكلّ شيء قائم
--> ( 1 ) - ديوان أبو سعيد أبو الخير رحمه الله ، رباعيّات .